السبت، 25 أكتوبر 2014

أَسْــــلَمْتُ لِربِّ الْعالمين

أسلمت لرب العالمين



غرة من محرم 1436هـ   001   

أَسْــــلَمْتُ لِربِّ الْعالمين



 


بسم الله الرحمن الرحيم




هو الاستسلام والانقياد الذي ينبع من توحيد راسخ، وإيمان شامخ، والتسليم المطلق لله ربِّ العالمين في جميع جوانب حياتنا، يقول المفسرون: أنَّ إبراهيم عليه السلام استجاب شرعــًا وقدرًا، [إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ] امتثالا لربه [أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ] إخلاصا وتوحيدا ومحبة وإنابة، إنَّه كمال الانقياد الذي نتعلمه من إبراهيم عليه السلام.
فهو من أهم الدروس الذي يجب أنَّ نتعلمه بحق في حياتنا الدنيا، نتعلمه بصورة عملية حتى نصل إلى الأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار فيها، والرحمة والمغفرة والرضوان عند الله تعالى.
الاستسلام والانقياد الذي يوضح لنا حقيقة العقيدة الصحيحة داخل نفوسنا.
الاستسلام والانقياد لله رب العالمين  بقلوبنا ونفوسنا وعقولنا.

التسليم في عبادتنا لله والتقرب إليه، وفي الإخلاص والصدق والإنابة، وفي اللجؤ والدعاء والمناجاة لله رب العالمين.

التسليم بالقدر فالحمد والشكر عند السراء، والتحمل والصبر عند الضراء.

الاستسلام والانقياد الذي يأخذنا إلى الإيمان الحقيقي باليوم الآخر في أعمالنا وخُلُقنا وسلوكنا.

ألَا للهِ الدِّينُ الخَالِصُ




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق