الأحد، 22 مايو 2016

وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ



15 من شعبان 1437 هـ     077

وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ



هناك العديد من الصعوبات والمشاكل نجدها في حياتنا ..
هناك أصناف مختلفة من الضغوط والعوائق وقيد مستمر لرغباتنا وأحلامنا ..
هناك عجز ويأس يصيب النفس ويجعلها مربوطة الحركة فاقدة للهمة حزينة بائسة ..
ولكن .. رحمة الله واسعة وفرجه دائمــًا منظور ..

قال الله تعالى في كتابه الحكيم على لسان نبيه يعقوب عليه السلام: [يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87)]يوسف 087

قد يشتد الضيق ويحيط الكرب من كل جانب، ولكنَّ المؤمن يعيش مع التجربة والإختبار في أنس وطمأنينة وسكينة، تظهر ظلال إيمانه وبشائر صلته بربه وآثار ثبات قلبه وشدة عوده عند تحمله للمحنة التي يمر بها، يرجو فرج الله ويحمل الأمل والبشرى بين جوانبه، ويرفض اليأس والقنوط، وإنما صبر محمود ورجاء مأمول، وأحسن الشاعر في قوله ..
  
يَا صَاحِبَ الْهَمِّ إِنَّ الْهَمَّ مُنْفَرِجٌ     أَبْــــشِــرْ بِخَـــيْــرٍ فَــإِنَّ الْــفَارِجَ اللهُ
الْـيَـأْسُ يَقْــطَـــــعُ أَحْــيَــانًا بِصَاحَــبِــهِ     لَا تَــــيْــأَسَـــــنَّ فَـإِنَّ الْكَـــــــافِيَ اللهُ
إِذَا بُــلِّــيـــــتَ فَـــثِــقْ بِاللهِ وَارْضَ بِهِ     فَالَّذِي يَكْشِفُ الْبَلْوَى هُوَ اللهُ
اللهُ يُحْـــدِثُ بَعْدَ الْعُسْرِ مَيْـــسَـرةً     لَا تَــــــجْــــزَعَـــنَّ فَإِنَّ الصَّــانِـعَ اللهُ
وَاللهِ.. مَا لَــكَ غَيْرَ اللهِ مِنْ أَحَدٍ     فَـحَـسْـــبُــكَ اللهُ فِي كُلٍّ لَكَ اللهُ


ذكر ابنُ رجب وغيرُه .. أنَّ رجلاً من العُبَّادِ كان في مكة وانقطعتْ نفقتُه وجاع جوعًا شديدًا وأشرف على الهلاكِ، وبينما هو يدورُ في أحدِ أزقَّةِ مكة إذ عثر على عِقْدِ ثمينٍ غالٍ نفيسٍ، فأخذه في كمِّه وذهب إلى الحَرَمِ وإذا برجلٍ ينشدُ عن هذا العقد.
قال: فوصفه لي، فما أخطأ من صفتِه شيئـًا، فدفعتُ له العِقْد على أن يعطيني شيئـًا. قال: فأخذ العقد وذهب، لا يلوي على شيء، وما سلَّمني درهمــًا ولا نقيرًا ولا قطميرًا، قلتُ: اللهمَّ إني تركتُ هذا لك، فعوِّضني خيراً منه.

ثم ركب جهة البحرِ فذهب بقاربٍ، فهبَّتْ ريحٌ هوجاءُ، وتصدَّع هذا القاربُ وركب هذا الرجل على خشبةٍ، وأصبح على سطحِ الماءِ تلعبُ به الريح يمْنَةً ويَسْرَةً، حتى ألقتْه إلى جزيرةِ ونَزلَ بها، ووجد بها مسجدًا وقومــًا يصلُّون فصلَّى، ثم وجد أوراقــــًا من المصحفِ فأخذ يقرأ، قال أهل تلك الجزيرةِ : أئنك تقرأ القرآن؟ قلتُ: نعمْ. 
قالوا: علِّمْ أبناءنا القرآن. فأخذتُ أعلِّمهم بأجرةٍ، ثم كتبتُ خطــًا، قالوا: أتعلِّم أبناءنا الخطَّ؟ قلتُ: نعم؛ فعلَّمتُهم بأجرةٍ.
ثم قالوا: إن هنا بنتــًا يتيمةً كانت لرجلٍ منا فيه خيْرٌ وتُوفِّي عنها، هل لك أن تتزوجها؟ قلتُ: لا بأس.
قال: فتزوجتُها، ودخلتُ بها فوجدتُ العقْد ذلك بعينهِ بعنقِها. قلتُ: ما قصةُ هذا العقدِ ؟ فأخبرتِ الخَبَرَ، وذكرتْ أن أباها أضاعه في مكة ذات يوم، فوجده رجلٌ فسلَّمه إليه، فكانَ أبوها يدعو في سجودِه، أن يرزق ابنته زوجًا كذلك الرجل. قال: فأنا الرجلُ.
فدخل عليه العِقْدُ بالحلالِ، لأنه ترك شيئـًا للهِ، فعوَّضه الله خيرًا منه ((إنَّ الله طيبٌ لا يقبلُ إلاَّ طيِّبـًا))**

من كتاب لاتحزن .. د/عائض القرني صـ348 "عنوان .. عوَّضهُ اللهُ خيرًا منهُ"
**حديث شريف، صحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها، رقم الحديث [65](1015).

قال الله تعالى: [فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)]الشرح 005،006، فاليسر مصاحب للعسر، والعسر لا يخلو من يسر يلازمه، وكما ذكر الإمام البخاري في صحيحه، قال ابن عيينة: "ولن يغلب عسر يسرين" صحيح البخاري كتاب التفسير، باب تفسير سورة الشرح

إنَّ إنتظار الفرج صفة ملازمة للمؤمن لأنه على صلة دائمة بالله تعالى يشكره في السراء ويحمده في الضراء ويأخذ بالأسباب مستعينــًا بالله ومفوضــًا أمره إليه، وفي الحديث النبوي الشريف، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ((..... وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا، وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ)) مسند الإمام أحمد، مسند بني هاشم، مسند عبد الله بن العباس، احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة، والله تعالى في كتابه الحكيم يعطي البشرى للمعسرين أنه سيزيل عنهم الشدة ويرفع عنهم المشقة، [سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7)]الطلاق 007، وعد من الله تعالى فرج من بعد ضيق ويسر من بعد عسر. 
   
وَلَـــرُبَّ نَـــــازِلَـــةٍ يَــضِــــيــقُ بِـهَا الْفَــتَـى     ذَرْعــًا وَعِنْدَ اللهِ مِنْهَا الْمَخْرَجُ

كَمُلَتْ فَلَمَّا اسْتَحْكَمَتْ حَلَقَاتُهَا     فُرِجَتْ وَكَــانَ يَظُـــنُّها لَا تُفْرَجُ


السبت، 14 مايو 2016

كُــــنْ رَحَّـــالاً



7 من شعبان 1437 هـ     076

كُــــنْ رَحَّـــالاً



هل ننغلق في مساحة ضيقة ونعتبر القرية أو المدينة التي نعيش بها هي العالم كله !! ..
أم ننطلق ونتحرك ونجول في أرض الله الواسعة ..
ونتعرف على تقاليد وعادات وثقافات وحضارات وأصناف مختلفة للشعوب وأنماط متفاوتة لطريقة معيشتهم ..
ونسبح في أرض الله الواسعة لنرى جمال الطبيعة وحُسنَ آياته فنتفكر ونتدبر مع آيات الله على الأرض ..

مسافرون بين صفحات التاريخ

هناك العديد من الشخصيات العربية والإسلامية التي اشتهرت بالترحال والتجوال بين البلدان والأمصار ومن هذه الشخصيات ....
"ابن بطوطة رحمه الله" من أشهر الشخصيات التاريخية التي طافت حول العالم وزارت أكثر من 44 دولة، واطَّلع على عادات وأنماط متفاوتة لشعوب مختلفة خلال خمسة وعشرين سنة من السفر، كان رحَّالًا مغامرًا شملت رحلاته أصنافــًا من الأحداث والمخاطر ولكنه بالتأكيد استفاد وأفاد غيره عبر التاريخ.
"أبو بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه" كان بحكم عمله التجاري كثير الأسفار، قطع الصحاري والمدن والقرى في الجزيرة العربية وبلاد الشام وتنقل من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، واتصل اتصالاً وثيقــًا بأصحاب الديانات المختلفة وبخاصة النصرانية، وحمل رحلة طويلة في البحث عن الحق الذي ينسجم برأيه مع الفطرة السليمة، وذلك لرفضه أشكال وأنماط العبادات في الجاهلية.
"الإمام الشافعي رحمه الله" وهو الذي اشتهر بترحاله وتجواله عبر الأمصار طلبــًا للعلم، فقد زار المدينة المنورة ومكة وبلاد اليمن وأرض نجران وبغداد ومصر والتي توفاه الله تعالى بأرضها، وقد مدح السفر في أبياته وذكر لها خمس فوائد وقال:
تَغَرَّبْ عَنِ الْأوْطَانِ فِي طَلَبِ الْعُلا     وَسَافِرْ فَفِي الْأَسْفَارِ خَمْسُ فَوَائِـدِ
تَـــفْــرِيـجُ هَــــــمٍّ وَاكْــتِــسَــــــابُ مَعِيشَـةٍ     وَعِــــلْـــمٍ وَآدَابٍ وَصُــحْبَـــةِ مَـــاجِـــــدِ

للسفر سبع فوائد



"التِّرحال" ننشده في قوله تعالى: [وَأَرْضُ اللهِ وَاسِعَةٌ]الزمر010، فالهجرة في أرض الله الواسعة أبوابه مفتوحة في كل زمان ومكان، ولكن بما لا يتعارض مع إقامة الدين، وقال الله تعالى: [هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15)]تبارك 015

وذكر الإمام الشافعي رحمه الله في أبياته خمس فوائد للسفر وزاد عليه آخرون وقالوا سبع فوائد ..

تَـــفْــرِيـجُ هَــــــمٍ.. فالتغيير يقتل الملل، وعند السفر يكون التغيير للحياة الروتينية المتكررة، وفيه انشراح للصدر من بعد ضيقه، وتختلف فيه النظر إلى مشكلات الحياة الشخصية وصعابها، فالسفر يحمل تغييرًا كاملاً لنمط الحياة في ظاهر النفس البشرية وباطنها ويزيل الهموم ويريح النفس، ويساعد الإنسان على تقديم حلول جديدة مختلفة لمشكلاته الخاصة.

وَاكْــتِـــسَـــــــابُ مَعِيشَـةٍ.. السفر يفتح أبوبــًا للرزق، ويحمل فوائد كثيرة في السعي نحو مطالب العيش الكريم، قال الله تعالى: [فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ]تبارك 015 وما التوفيق إلا من عند الله سبحانه وتعالى.

وَتحصيلُ عِــــلْــــمٍ وَتَعلُم.. كانوا منذ قديم الأزل يجولون في أرض الله الواسعة طلبــًا للعلم وسعيــًا حثيثــًا نحوه، وكما في الحديث الشريف، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((... وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ...)) صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر، رقم الحديث [38](2699)، والسفر يجعل اختلافــًا في العقل البشري ويزيده تقبلاً وتميزًا في تلقي العلم النافع.

وَاكْــتِـــسَـــــــابُ آدَابٍ.. فالسفر يحمل معه الإطلاع على التقاليد والعادات والأنماط المختلفة للشعوب، ويجعل صاحبه يكتسب الخبرة في شتى مناحي الحياة، ويستطيع التفرقة ما بين الصفات الحميدة والصفات الذميمة، ويتعلم فن التعامل مع الصفات البشرية المتعددة.

وَصُــــحْــبَـةُ مَـــاجِـــــدِ.. إنَّ قراءة بواطن النفوس والتعرف على معادن الرجال صفة مكتسبة من السفر، والتمييز واختيار الصحبة النافعة تأتي مع خبرات الإحتكاك بالآخرين، وكل ذلك يتوفر أكثر عند السفر وحسن الاستفادة منه.

اسْــتجَابَةُ الدُّعَـاءِ.. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ، دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ)) سنن الترمذي، كِتَاب الْبِرِّ وَالصِّلَةِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، بَاب مَا جَاءَ فِي دَعْوَةِ الْوَالِدَيْنِ، ورواه أبو داود وابن ماجه والإمام أحمد، فالدعاء أثناء السفر وفي السفر باب لإستجابته كما ورد في الحديث النبوي الشريف، والحرص على الدعاء بالرحمة والمغفرة والعفو من الله له ولوالدية ولأهله، وأن يسأل الله التسهيل له فى مقتضاه والتوفيق لما له فيه الخير في الدنيا والآخرة.

يرفع الانسان شأن نفسه.. فمن لا يجد نفسه في بلده ولا يسلم من الخبثاء واللئام وكيدهم ومكرهم فعليه الرحيل فأرض الله واسعة، وكما قال الإمام الشافعي في أبياته الحكيمة ..

ارْحَلْ بِنَفْسِكَ مِنْ أَرْضٍ تُضَامُ بِهَا     وَلَا تَكُنْ مِنْ فِرَاقِ الْأَهْلِ فِي حَرَقِ
فَالْعَنْـــبَرُ الْخَـــامُ رَوَثٌ فِي مَوَاطِــنِــهِ     وَعِــنْـدَ التَّغَــرُّبِ مَحْمُولٌ عَلَى الْعُنُقِ

التأشــيرة

قد لا استطيع السفر، ولا أعرف طرق ووسائل السفر، ولا أتملك المال الذي يساعدني على السفر، وأجد صعوبات وعوائق كثيرة وكثيرة عندما أسعى إلى السفر .. ولكني لن أقف مكتوف الأيدي ومقيد الخطوات سأسافر وأسافر وأسافر إلى ما يشاء الله ..
سأسافر عبر التـاريخ.. سأقرأ تاريخ أجدادي وأمجادهم، وسأعيش معهم وسط حضارات راقية صنعوا بها تاريخــًا مجيدًا افتخر به وأحمله في عز وشموخ، فهؤلاء من عرَّفوا العالم "أين العدل .. وكيف العدل" بصنعهم الزاهر وعملهم الزاخر بأن تعايشوا عبر فتوحات مباركة مع شعوب مختلفة وصفات متفاوتة وأنماط حياة متغيرة وملل وعقائد متباينة.

سأسافر مع الشعوب.. سأعيش مع شعوب مختلفة وسأحيا مع ثقافات متعددة أتعرف على أنماط حياتهم وطريقة معيشتهم وتاريخهم وحضارتهم، وأرى صور بلادهم وما يتمتعون به من آياتٍ لله تعالى في جمال الطبيعة لديهم، [وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا]الحجرات 013.

سأسافر مع آيات الله.. سأسبح في آيات الله في الكون، وسأتأمل عظيم خلْقه وبديع صنعه ودقة إعجازه، سأتفكر وأتدبر وأتأمل آياته بعقلي وأعيش بقلبي وإيماني مع مظاهر قدرته وعجائب صنعه، قال الله تعالى: [وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (3) وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (4)] الرعد 003،004

سأسافر وأسافر.. ولن أغلق الباب على نفسي في مساحة ضيقة، وإنما سأنطلق بعقلي وقلبي ونفسي عبر الأيام، وسأتعرف على ماض زاهر وحاضر معاصر ومستقبل مشرق بإذن الله تعالى تحمل بشائره آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفه، وسأعيش بإيماني مع اليوم الآخر ودار القرار، أعيش معه في صلاتي وعبادتي ودعائي أرجو رحمة ربي ومغفرته ورضوانه.

سأسافر وأسافر وسأعرف بحق أنَّ للسفر سبع فوائد